Posted by: Muhammad Thohir | مارس 6, 2008

القلق: العدو الغامض!

takut.jpg

هل رأيت أن ملايين من البشر يزعجهم عدو غامض يفتك بهم فتكا؟! ومما يلفت النظر في هذا العدو أنه يؤكد الأطباء بمقدوره إصابة الشخص بالعديد من الأمراض العضوية وحتى إذا لم يسبب مثلها فإنه ينهك قوانا ويلتهم نشاطنا بطريقة غير مجدية. هاهو القلق الذي لا ينفع معه أي عقار من العقاقير السحرية فإن الشفاء مضمون على يد الشخص الذي يعاني منه، فإذا أمكننا معرفة كيف نراقب طرق تفكيرنا أمكننا وضع القلق في موضعه وجعل العالم الذي نعيش فيه بهيجا بدلا من جعله كئيبا. ولكي نؤمن تحقيق هذه المراقبة ينبغي القضاء على الاعتقاد الشائع وهو أن القلق ميزة الضعيف والفاشل، فعلى النقيض يمكن أن يكون القلق دلالة من دلائل القوة وبرهانا على أن المرء بحياته لأنه يود أن يحقق في حياته هدفا ذا شأن. وكثيرا من العظماء الذين حققوا للبشرية العديد من الخدمات العظيمة وكانوا دائما مضطرين قلقين إلا أنهم كانوا على بينة من ذلك فكانوا في بعض مراحل حياتهم يتغلبون على قلقهم. (من سارة بنت محمد الشهراني – طالبة في كلية علم النفس- بتصرف)


اترك رداً

ردك:

التصنيفات